صادق النية “خليف”

صادق النية “خليف

 

يا راكب اللي تدق القاع خطوتها
من فوقها شوق للي غاب عن عيني

واحد وخمسين عامٍ عشت غصّتها
يا بوي والفقد كنه أمس طاويني

مريت بشبابي والروح حنّتها
من يوم سني 14 والعمر يرجيني

يومك تدلل عيوني في محبتها
ما ترد لي طلبةٍ بالحب ترضيني

وأسافر بظلّك ودربك ورفقتها
في حِلّنا والظعن يمناك تبريني

مذن ا بمسجدٍ به نال رفعتها
وإلى غاب الإمام.. أمّ المصلّيني

يا “خليف” يا ذخر ربعٍ طاب فزعتها
الكل ينخاك في عسر وفي ليني

يقولون: “رح لخليف” وخذ كفالتها
رجلٍ يوفي الحقوق وضامن الديني

بنى بيوت الطين وأتقن هندستها
وفي حي الحصيمة مدّ سورٍ يحيني

وجَمّالٍ يسوق البضايع في مشقتها
من العقير والقطيف.. يسوق بالزيني


صادق مع النفس والدنيا ونيّتها
ما ينام إلا باستغفارٍ الملاييني

وقليل هرجٍ حكيمٍ في سياستها
وزاجرٍ بالصلاة.. وعزوة المتقيني

أذكر محبته لأمي وكيف ميزتها
حبٍّ عظيمٍ نبت بين الشراييني

وفي بركة البيت يوم النفس مرّتها
في عزّ هبّاد بردٍ يكسر الطيني

سبح بماءٍ باردٍ والنفس طاعتها
وانشل شقّه وعاش حروة الشهريني

مات الكريم الشجاع اللي مروّتها
تدرى عليها الرجال.. ودمعتي عيني

سقا الله ذيك المزارع مع جماسها
وسقا الله العم “سعد” وحمد يواسيني

يا رب ترحم “خليف” وتجلي كربتها
وفي جنة الخلد تجمع بينه وبيني

عن salmansks

شاهد أيضاً

شيم الرِّجَالِ !!

“الناسُ مَعادِن، وتَقَلُّبُ الأيامِ هو المِسبارُ الذي يَكشِفُ نَقاوَةَ الذَّهبِ مِن خِسَّةِ المَظاهِر. ليسَ كُلُّ …