شـــــامـــخـــة الــــشــــواهــيــق يـــا وطــنّا دونــك نْــشِدّ الــعتادي مــا نــهاب الــموت، والــبيرق نفلّه فــي أمــان وســعة رزقٍ واعتمادي والــمصايب نِــحتسيها كِــيف دَلّــه إلــى ثــار الــوغى والــكون بــادي نــســوق الـــروح والــحــق نِــتِــلّه بــالــمواقف نــلجم أفــواه الأعــادي وكـــلّ عــايل بــالوفا نــاخذه كــلّه شــعب واعي، والقبائل في جهادي صــفّ واحــد والــعهد ما يوم نخلّه لابــتــي تــميم، لا صــاح الــمنادي نـــارد حــياض الــمنايا, مــا نِــذلّه يا مليك الحزم، يا السيف الحِصادي شــامــخٍ هــيبتك فــوق الــغيم ظــلّه يــا ولــي الــعهد يــا ذخــر البلادي يـــا طــموحٍ يــرتقي بــالكون كــلّه رؤيـــة الــتــمكين تِــقْدِم لــلريادي والــمــســتقبل بــــنــوره نِــسْــتِدلّه نــهضة تِــبْهْر نــظر عِين السهادي فــي ذرا طــويق الــعزم عِــزٍّ نِحِلّه الــسعودي فــي نــهار الهوش بادي يـــارد حــياض الــمنايا مــا تــملّه بــين جــود، وبــين فزعات الأيادي الــوطــن غــالــي، ورايــتنا مــطلّه