إلى شيخة الزين وروح روحي.. هذي الأبيات ولدت من حرّة الشوق لك ومن كتمان ضيقتي في غيابك. أوقات يذبحني العتب، وأوقات يغلبني الحنين، لكن الأكيد إن مالي عنّك مفر، وضحكتك هي كل رضاي.. أتمنى تقرأين قلبي بين هالسطور..
يا ملاكٍ غدا بالعشق روحي
سبحان ربي أبدع بـ صورتك.
يا هوى النفس يا بلسم جروحي
مالك شبيهٍ يشبه خلقتك
“نوف” يا ضي عمري ويا طموحي
شيخة الزين وروحي فدوتك
أشهد إنك غلاي وكل بوحي
وقلبي تمنى يعيش بـ دنيتك
حبي أصيلٍ صادقٍ في شروحي
صاين عهودك وعاشق سيرتك
ما هو تسلي أو لَعْب بـه مْزوحي
صافي بـ ودّه وناطر شوفتك
كل عتابي من حرّة شوق جموحي
يومك تغلّى وتذبح مهجتك
تترك حبيبك على جمرك يلوحي
وتطيل صدّك وتَقْطع رَغبتك
أتمنى أضمك واشم عطرٍ يفوحي
من صدرٍ وسيع تنبع منه رحمتك
أبكي من الشوق ودموعي سفوحي
واتعبني حيل بعدك وقسوتك