من عمق العتمة سواد الليل يعبث قي اهاتي، ومن وراء المرايا التي خذلت ملامحي، انا بينكم احمل بقايا روحٍ فتشت عن ذاتها في زوايا المرض، فلم تجد سوى الألم والأسى. هنا.. حيث يشيخ الأطفال قبل أوانهم بـألف عام، وحيث توأد الأماني في رمس الحكايا، يغدو البكاء غيثاً للأرض الجافة، وتصبح الروح سؤالاً معلقاً على مشانق المرض. بين يديكُم، نبضٌ يختزل وجعي، ونحيبٌ يعبر الحشا ليصنع من رماد العمر قصيدة. اشعلتها بوقود يؤرقتي لتحترق وتصبح (رَمَادُ الأُمْنِيَات).”