لذة غرام

سَرَى لِيلْ عِشْقِي وَالْمِشَاعِرْ مِوَاجِيبْ   ||   وَأَنَا لِكْ عِزَفْتِ الشَّوْقِ عِزْفِ الوِصَالْ

عَلَيْكِ الفُؤَادْ يْذُوبْ يَا نُوفْ وَيْذِيبْ   ||   سِكَنِّ الوجْدْ رُوحِي وَهَدَّ بِالْحَالْ

غَرَامِكْ لِذِيزْ وَفِيهِ صِدْقْ وَتَعَاذِيبْ   ||   وَصَارِ الشَّغَفْ مَالَه مِدَىٰ أَوْ مِجَالْ

لَذَّةْ غَرَامٍ تِعِيشْهَا مَعَ الحِبَايِبْ   ||   تِسْوَىٰ الدِّنْيَا لَوْ عُمْرِكْ بِهَا طَالْ

مَلَكْتِي شِعُورِي وَالْمَحَانِي طِلَايِبْ   ||   وَأَصْبَحْتِ طِيفٍ ضَارِبْ كِلْ الْأَمْثَالْ

غَدِيتِ الْمِلَاذْ وَسَيِّدَاتِ الْعَجَايِبْ   ||   تِعَدَّىٰ غَرَامِي كِلْ مَا نِسْجِ الْخَيَالْ

غَرَامِي مِلَامِحْ بِوِجْه السِّحَايِبْ   ||   بَرْقَهْ يِبَشِّرْ بِالرِّضَىٰ وَالْكَمَالْ

يِبَيِّنْ بِعِينِي لَوْ كِنْتِ عَنِّي غَايِبْ   ||   فِي هِيْبَة حُضُورِك يِزِيْح الْجِدَالْ

خِذَتْنِي عِيُونِكْ دُونْ شَكٍّ وَارْتِيَابْ   ||   يَا نُوفِ الغَلَا يَا غَايَةٍ بِالْجَمَالْ

يِجِينِي خِيَالِكْ مِثْلِ نَفْحِ اللَّهَايِبْ   ||   وَتِزْهَىٰ بْقُرْبِكْ لِذَّةٍ فِي المَنَالْ

دِوَايْ وَنِصِيبِي مِثْلِ وِبْلِ العَطَايِبْ   ||   مَلَكْتِي المَحَانِي يَا عَدِيلِ الغَزَالْ

أَبَاتِ السِّهِيرِ اللِّي جِرُوحَه مِصَايِبْ   ||   تِلَوِّعْنِي النَّجْوَىٰ وَيَبْرىٰ الحَالْ

أَصَوِّتْ بِاسْمِكْ وَالْمِدَامِعْ سِكَايِبْ   ||   عَلَىٰ خَدِّ مَنْ هَدَّه جِفَاكِ وَطَالْ

لِأَنِّي جَافِي شِفِّي لَوْ هُوَ عَنِّي غَايِبْ   ||   كِنِينِ الهَوَىٰ مَالَه عَنِ الْوَصْلِ تَرْحَالْ

غَرَامِكْ يُوقِدْ بْصَدْرِي وَلَانِيبْ تَايِبْ   ||   عَنِ الْحُبْ لَوْ طَالَ الْجِفَا وَالْمِطَالْ

تَعَالِي لْحِضِنْ مَنْ غَدَا فِيكِ ذَايِبْ   ||   وَهَاتِي عُهُودٍ لِلْأَبَدْ مَا تِسَالْ

حَنَانِك دِفَا لِي عَنْ جِمِيع الْهَبَايِبْ   ||   وَشُوقِي لِقُرْبِكْ فَاقْ كِلْ الْخِصَالْ

وَقَفْتِ الْأَطْلَالْ وَالدَّمْعِ صَايِبْ   ||   عَسَىٰ اللهْ يِوَفِّقْ لِعَقْدِ الْآمَالْ

تِرِدِّي لِمِكَانِكْ وَنِنْسَىٰ النِّشَايِبْ   ||   وَتِطِيبْ مَعَاكِ بْحِسْنِ الْأَفْعَالْ

عن salmansks

شاهد أيضاً

ليل الوجل

ليل الوجل – فِي عَتْمَةِ اللَّيْلِ حِينَمَا تَتَنَفَّسُ الذِّكْرَيَاتُ، يَأْتِي الشَّوْقُ كَرَسُولٍ خَفِيٍّ لِيُعِيدَ الحَيَاةَ …