
سَرَى لِيلْ عِشْقِي وَالْمِشَاعِرْ مِوَاجِيبْ || وَأَنَا لِكْ عِزَفْتِ الشَّوْقِ عِزْفِ الوِصَالْ
عَلَيْكِ الفُؤَادْ يْذُوبْ يَا نُوفْ وَيْذِيبْ || سِكَنِّ الوجْدْ رُوحِي وَهَدَّ بِالْحَالْ
غَرَامِكْ لِذِيزْ وَفِيهِ صِدْقْ وَتَعَاذِيبْ || وَصَارِ الشَّغَفْ مَالَه مِدَىٰ أَوْ مِجَالْ
لَذَّةْ غَرَامٍ تِعِيشْهَا مَعَ الحِبَايِبْ || تِسْوَىٰ الدِّنْيَا لَوْ عُمْرِكْ بِهَا طَالْ
مَلَكْتِي شِعُورِي وَالْمَحَانِي طِلَايِبْ || وَأَصْبَحْتِ طِيفٍ ضَارِبْ كِلْ الْأَمْثَالْ
غَدِيتِ الْمِلَاذْ وَسَيِّدَاتِ الْعَجَايِبْ || تِعَدَّىٰ غَرَامِي كِلْ مَا نِسْجِ الْخَيَالْ
غَرَامِي مِلَامِحْ بِوِجْه السِّحَايِبْ || بَرْقَهْ يِبَشِّرْ بِالرِّضَىٰ وَالْكَمَالْ
يِبَيِّنْ بِعِينِي لَوْ كِنْتِ عَنِّي غَايِبْ || فِي هِيْبَة حُضُورِك يِزِيْح الْجِدَالْ
خِذَتْنِي عِيُونِكْ دُونْ شَكٍّ وَارْتِيَابْ || يَا نُوفِ الغَلَا يَا غَايَةٍ بِالْجَمَالْ
يِجِينِي خِيَالِكْ مِثْلِ نَفْحِ اللَّهَايِبْ || وَتِزْهَىٰ بْقُرْبِكْ لِذَّةٍ فِي المَنَالْ
دِوَايْ وَنِصِيبِي مِثْلِ وِبْلِ العَطَايِبْ || مَلَكْتِي المَحَانِي يَا عَدِيلِ الغَزَالْ
أَبَاتِ السِّهِيرِ اللِّي جِرُوحَه مِصَايِبْ || تِلَوِّعْنِي النَّجْوَىٰ وَيَبْرىٰ الحَالْ
أَصَوِّتْ بِاسْمِكْ وَالْمِدَامِعْ سِكَايِبْ || عَلَىٰ خَدِّ مَنْ هَدَّه جِفَاكِ وَطَالْ
لِأَنِّي جَافِي شِفِّي لَوْ هُوَ عَنِّي غَايِبْ || كِنِينِ الهَوَىٰ مَالَه عَنِ الْوَصْلِ تَرْحَالْ
غَرَامِكْ يُوقِدْ بْصَدْرِي وَلَانِيبْ تَايِبْ || عَنِ الْحُبْ لَوْ طَالَ الْجِفَا وَالْمِطَالْ
تَعَالِي لْحِضِنْ مَنْ غَدَا فِيكِ ذَايِبْ || وَهَاتِي عُهُودٍ لِلْأَبَدْ مَا تِسَالْ
حَنَانِك دِفَا لِي عَنْ جِمِيع الْهَبَايِبْ || وَشُوقِي لِقُرْبِكْ فَاقْ كِلْ الْخِصَالْ
وَقَفْتِ الْأَطْلَالْ وَالدَّمْعِ صَايِبْ || عَسَىٰ اللهْ يِوَفِّقْ لِعَقْدِ الْآمَالْ
تِرِدِّي لِمِكَانِكْ وَنِنْسَىٰ النِّشَايِبْ || وَتِطِيبْ مَعَاكِ بْحِسْنِ الْأَفْعَالْ
الشاعر سلمان السعيّد