“إلى مَن سكنت الوريد وأورثته هذا الضيق.. من وراء جدران العناية المركزة، وبين أجهزةٍ لا تهدأ ووخز إبرٍ أهلك العروق، أكتب لكِ بـالدمع والأنفاس الأخيرة. لقد طوى الفراق جسدي، وجفا الفرح أياماً أرجو فيها الشفاء والعافية. هذه أبياتٌ صاغها وجعي، لتخبركِ بـالحال الذي آل إليه مريضكِ على فراش الموت.”: